الثلاثاء، 26 أغسطس، 2014

43) القصور من الطالب ﻻ من الشيخ:

43) القصور من الطالب ﻻ من الشيخ:
إذا خﻻ قلب المريد بأمر مرشده عما سوى حب المرشد ، وعما يكون مانعا من حبه، وتمكن من محبته يكون حينئذ قابﻻ لورود الفيوضات اﻹلهية غير المتناهية عليه، فإن القصور ﻻ يكون من الفيوضات، بل من الطالب ، فمتى ارتفعت عنه الموانع ﻻ جرم يصل إليه بهمة المرشد (حضرة عﻻء الدين العطار ت 802 من شيوخ الطريقة العلية النقشبندية قدس الله أسرارهم، نقله عنه فى المواهب السرمدية، ص 147)

وهذه قاعدة هامة فإنه كثيرا ما يأتى المرء يشتكى أنه لم يحصل له أى تطور أو تحسن فى حالته رغم أنه أخذ العهد على هذا الشيخ أو ذاك من شيوخ الطريق، ويظن أن القصور من الشيخ ، وأن "الشيخ طلع سره مش باتع"، والقصور فى الحقيقة منه هو ﻷن شرط الفيض صدق التوجه وإخﻻص المحبة .

فمتى اشتكى المريد من أنه لم ينتفع بصحبة الشيخ وﻻ بدخوله الطريق كان ذلك عﻻمة على عدم محبته وﻻ سعيه فى إزالة موانعه عن اﻻنتفاع..

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google