الخميس، 13 سبتمبر، 2007

15) المقام الأويسى :

علم من أحوال سيدنا الشيخ محمد بهاء الدين شاه نقشبند أن طريقته أويسية ، وأكثر المشايخ المذكورة فى السلسلة أويسيون , وقال شيخ الطريقة حضرة الشيخ العطار قدس الله روحه : فى بيان معنى الأويسية : إن من أولياء الله قوما يسمون مشايخ وكبراء الطريقة والحقيقة الأويسية ، فلا يحتاجون إلى مرشد فى الظاهر لأن حضرة النبوة تربيهم فى حجرها وعنايتها بلا توسط الغير كما ربت أويسا القرنى رضى الله عنه ، فهو مقام عظيم وعال فمن ذا الذى يستطيع أن يصل إليه وينال هذه الدولة {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} ، وقد توجه هذا المقام إلى أكثر مشايخ الطريقة أثناء سلوكهم (الخواجه محمد بارسبا ، الرسالة القدسية ، ص 21-22 ، وقد ذكر قبل ذلك ص 14 – 21 عدة من مشايخ الطريقة وغيرهم الذين كانوا فى مقام الأويسية وتربوا بالروحانية ، فكان سيدى بهاء الدين شاه نقشبند تربيته فى الظاهر على يد الأمير كلال ، وتربى فى الباطن بالروحانية على سيدى عبد الخالق الغجدوانى ، ثم ذكر بعض من كان تربيته أويسية على روحانية من تقدمهم من رجال السلسلة العلية النقشبندية ، وهو مذكور معروف فى كتب تراجم السلسلة كرشحات عين الحياة ، والمواهب السرمدية وخلاصتها ، فلا داعى بالإطالة به هنا) .

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google