الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

48) ﻻ بد من استعداد المريد وتهيؤه:

ﻻ بد من استعداد المريد وتهيؤه:
"هيىء السراج والفتيلة والزيت ، وترقب الكبريت (حضرة يعقوب الجرخى ت 851 ه، من شيوخ الطريقة النقشبندية ، قدس الله أسرارهم العلية، نقله عنه موﻻنا الكردى فى المواهب السرمدية ص 162)
والمعنى أن على المريد أن يعد قلبه ويهيؤه وقد كنى الشيخ يعقوب عنه هنا بالسراج فعلى المريد أن يهيئ سراجه قلبه ويطهره وينظفه ويعد فتيلته ويملؤه بالزيت . ودور الشيخ كالكبريت الذى هو وسيلة ﻹيقاد السراج فحسب. فمتى لم يتحقق اشتعال السراج فليس لقصور الكبريت عن إشعاله وإنما لعدم تهيئة السراج وعدم صﻻحية فتيلته أو فراغه من الزيت.
وزيت السراج وفتيلته ما هو إﻻ مراعاة اﻵداب المنتجة ﻵثار السلوك من التوبة الصادقة والتوجه واﻹخﻻص والهمة وطلب الحﻻل ومحبة الشيخ ... إلخ .
ودون التحقق بتلك اﻵداب ﻻ يثمر التلقين وأخذ العهد وﻻ تؤتى صحبة الشيخ ثمارها.
إذا لم يكن سراج وﻻ فتيلة وﻻ زيت فأى شىء سيشعله الكبريت(عصام أنس الزفتاوى)

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google